علي الأحمدي الميانجي
299
مواقف الشيعة
فحبي لك إيمان * وميلي عنك كفران فعد القوم ذا رفضا * فلا عدوا ولا كانوا قال : فألطف له الرشيد ووصله جماعة من بني هاشم ( 1 ) ( 909 ) سيد مصطفى العاملي وبعض أهل السنة قال : ضمني مجلس عند بعض الاخوان من أهل السنة ( في جنوب لبنان ) فقال قائل : ما رأيكم في أم المؤمنين عائشة ؟ فأجبته : أني لست براض عن عائشة فإنها قد اقترفت - في محاربتها لأمير المؤمنين عليه السلام - ستة ذنوب : الأول والثاني - عصت الله مرتين في آية واحدة ، فقد قال الله تعالى مخاطبا نساء النبي صلى الله عليه وآله : ( وقرن في بيوتكن ) ولا يعقل أن نعتبر خروجها في ذلك الوجه قرارا فقد عصت الله إذن ، ثم قال : ولا تبرجن ) والتي تجعل نفسها على جمل تحته عشرون ألفا من الذكور لا تكون غير متبرجة ، سيما ولابد لها من الكلام وارتفاع الصوت وصوت المرأة عورة . وإن قلت : إن الله جعلها اما للمؤمنين وهذا الذي ذكرته يحصل بين الام والولد . ونجيب : إن هذه الأموية إنما كانت أمومة شرف لا أمومة ولادة ، وقد خاطب الله المؤمنين بالنسبة إلى أزواج النبي ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) فلو كان الولد بالشرف حكمه حكم الولد بالنسب لم يكن الامر بالحجاب سائغا . الثالث : إن الله يقول : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءوه جهنم خالدا فيها
--> ( 1 ) الغدير : ج 2 / 270 - 271 .